أحمد بن محمد الخفاجي
23
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
آية أخرى ولعلهم سألوا ذلك كي يسعفهم إليه فيلزموه قُلْ ما يَكُونُ لِي ما يصح لي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي من قبل نفسي ، وهو مصدر استعمل ظرفا ، وإنما اكتفى بالجواب عن التبديل لاستلزام امتناعه امتناع الاتيان بقرآن آخر إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ تعليل لما يكون فإنّ المتبع لغيره في أمر لم يستبدّ بالتصرّف فيه بوجه وجواب للنقض بنسخ بعض الآيات ببعض وردّ لما عرّضوا له بهذا السؤال من أنّ القرآن كلامه واختراعه ، ولذلك قيد